
محمد امان ابراهيم انجابا
الناظر اليوم للمعارضه والحراك الحالي لاينبئ بخير هنا فريق وهناك فريق ، والكل نسي القضيه التي نشاءة من أجلها تلك التنظيمات وتناسوا القضيه المحوريه ، والحراك إنحصر في من يقود التحالف ويكون علي رأس المعارضه ويستحق الدعم والمال من كل أجهزة الإستخبارات والدوائر العالميه وتُحركهم الماده يمين وشمال دون ان يكون لهم الخيارأو الإراده الحره ؟ وهذا جعل كل شخص يتنكر لأخيه رغم المظالم التي تجمعهم والإقصاء الذي طالهم جميعا وأغلب القياده ا