بقلم : سيهل كيوان
وهذه أوّل مرة أكتب وأنا متأكد بأنك لن تقرأ ما كتبت، ولن يستطيع أحد أن يخبرك بما كتبت،كما كان يحدث خصوصاً بعدما ضعف بصرك......
لن تقول لي مبتسماً 'جعلت من فلان قصة..وهل قرأ فلان ما كتبت عن والده'!
ما أصغر الكلمات في حضرة صمتك الأبدي..
ما أضعفني أنا المتمسّك بقشة الحياة أمام يقين غيابك الأبدي...
يا لجبروت ابتسامتك الأخيرة قبل الرحيل...
يا لهذه المواجهة القنوعة الراضية الفذة مع الموت....
كلماتك الأخيرة..'الله يسهل عليك ويرضى عليك يابا...دير بالك على أمّك يابا...' دعاؤك الحار لزوجتي وأبنائي...
وهذه أوّل مرة أكتب وأنا متأكد بأنك لن تقرأ ما كتبت، ولن يستطيع أحد أن يخبرك بما كتبت،كما كان يحدث خصوصاً بعدما ضعف بصرك......
لن تقول لي مبتسماً 'جعلت من فلان قصة..وهل قرأ فلان ما كتبت عن والده'!
ما أصغر الكلمات في حضرة صمتك الأبدي..
ما أضعفني أنا المتمسّك بقشة الحياة أمام يقين غيابك الأبدي...
يا لجبروت ابتسامتك الأخيرة قبل الرحيل...
يا لهذه المواجهة القنوعة الراضية الفذة مع الموت....
كلماتك الأخيرة..'الله يسهل عليك ويرضى عليك يابا...دير بالك على أمّك يابا...' دعاؤك الحار لزوجتي وأبنائي...
