‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنتماء للوطن … بين الحقيقة والوهم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنتماء للوطن … بين الحقيقة والوهم. إظهار كافة الرسائل

31‏/05‏/2011

الإنتماء للوطن … بين الحقيقة والوهم

بقلم / عبدالواحد شفا
شعور الانتماء للوطن لايتولد بين ليلة وضحاها،ولا يكون بقرار طبيب أو(بروشة) يتفنن في صرفها اصحاب الصيدليات، وإنما هي عملية كيميائية تمتد منذ التاريخ ،فالواقع بما يحمله من ثقافة وقيم وتراث ولغة ماهو الا مرحلة او جزء منها ، فحب الوطن جبلة جبل الناس عليها جميعاً ،وهوى سكبت من اجله محابر كثيرة ، لذا كم ترنم الشعراء به فهذا مصطفى صادق الرفاعي يقول :-
بلادي هواها في لساني وفي دمي يمجدها قلبي ويدعو لها فمي
ولا خير فيمن لا يحب بلاده ولا في حليف الحب إن لم يُتيمِ
ولطالما الامرُ كذلك ،فان المسالة لم تعد امرا إختياريا ،يخيرُ فيها المرء بين الانتماء وغيره ، صحيح أن الانتماء لا يظهر في ابهى صوره إلا في مناخ العدل والحرية