محمد امان ابراهيم انجابا
كل الشعوب تسعي لتكرم صناع تاريخها وتحتفل بذكري الحدث الذي تحقق بسواعد أبطالها ورجالها الخُلص الذين مضوا في سبيلها وفي سبيل كرمتها وعزتها.
أما في ارتريا خلافاً لذلك ، نجد الأباء والأجداد الذين سطروا التاريخ بدمائهم واشلائهم ، اليوم هم في المنفي وخارج الديار يصارعون المرض والعجز بعد التضحيات الجسام ، ومنهم من ذهب عن دنيانا ولم يجد قبراً يسعهُ في أرضه حتي يدفن بداخله ، ومنهم من لقي حتفه في المعتقلات والسجون والبعض الاخر ينتظر ماذا يخبئ له القدر، وهو يتنقل من لجؤ الي لجؤ .