بقلم / محمد أمان إبراهيم أنجابا
لقد إكتسح وباء الإحباط شعبنا ، وغدونا لانرى فى الورود سوي الأشواك ، وتحولنا من حالة الحضور فى الوطن الى حالة الغياب لانساهم في المعارضة وغيرها ، وأصبحنا نعيش فى وطننا بعواطفنا وأحلامنا فقط ، ونحيا بإجسادنا فى أوطان الغير، نتمنى وندعوا فى سرنا أن تكون أوطان الأخرين لنا مستقراً ومقاماً ، دون أن نعطى للوطن ما يستحقه من تضحيه من أجل الديمقراطيه كما كان فى السابق من أجل الإستقلال ،
