بقلم الاستاذ القانونى / سليمان صديق
نشر فى صحيفة الزمان
استقر بي المقام لبعض الوقت في غرب اريتريا حين شاء الله ان نتولي وظيفة عمل بالمنطقة في النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي، وكان احد الاصدقاء من خريجي (الجماهيرية العظمي)، يقيم في بلدة تكرريت المجاورة للمدينة التي كنت اعمل بها، هذا الصديق أهداني كتابا من تأليف العقيد القذافي، بعنوان (الارض الارض وانتحار رائد الفضاء).
وكان الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية قصيرة، وقد استرعي نظري فيه قصة الموت، التي يصف فيها القذافي، (هادم اللذات) ويتساءل كذلك عن هويته، ويستدعي التراث العربي ممثلا في الشعر لاثبات او نفي صفة المذكر او المؤنث عنه.
ولا ادري اي نوع من انواع الموت، ما يواجهه هذه الايام الكولونيل، ولكنه علي اي حال يواجه موتا بطيئا، لايتزيا بزي الجندي الاريتري اوالايطالي،كما كان الحال إبان حملة قرضابية في عهد الاحتلال الايطالي التي ذكرها في قصته.
نشر فى صحيفة الزمان
استقر بي المقام لبعض الوقت في غرب اريتريا حين شاء الله ان نتولي وظيفة عمل بالمنطقة في النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي، وكان احد الاصدقاء من خريجي (الجماهيرية العظمي)، يقيم في بلدة تكرريت المجاورة للمدينة التي كنت اعمل بها، هذا الصديق أهداني كتابا من تأليف العقيد القذافي، بعنوان (الارض الارض وانتحار رائد الفضاء).
وكان الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية قصيرة، وقد استرعي نظري فيه قصة الموت، التي يصف فيها القذافي، (هادم اللذات) ويتساءل كذلك عن هويته، ويستدعي التراث العربي ممثلا في الشعر لاثبات او نفي صفة المذكر او المؤنث عنه.
ولا ادري اي نوع من انواع الموت، ما يواجهه هذه الايام الكولونيل، ولكنه علي اي حال يواجه موتا بطيئا، لايتزيا بزي الجندي الاريتري اوالايطالي،كما كان الحال إبان حملة قرضابية في عهد الاحتلال الايطالي التي ذكرها في قصته.
