بقلم اختكم / زينب
في موضوعي السابق قد تحدثت عن حياتي الزوجيه وكانت أجمل سنين حياتي ، وتركت تلك الأيام الحافله بكل معاني الجمال والحب والإخلاص زكريات لاتنس وهي محفوره في الزاكره وفي غرف القلب المغلقه لايمكن أن تفتح إلا مع صاحبها الذي أوجدها وجعلها سيره تكتب وتروي بكل معاني الصدق ، وهي تركت نسمات تُحي الروح والجسد معاً بين الحين والاخر، ولكنها مرت كمرور الريح ، وكما هو معلوم الأيام الحلوه تراها مثل الثواني
