بقلم / عبد العزيز احمد
تقول احدى نظريات (التعليم والتعلم) التي تدرس
في كليات التربية والفلسفة، ان الانسان من
احدى وسائل تعلمه ومعرفته، وسيلة تعرف بـ
(الخطأ والصواب)، وتعني ان الفرد يتعرف على
صواب الشيئ بعد ان يقع في خطأه، وبذلك يكون قد
تعرف الى السلوك القويم في تعامله مع الاشياء
التي اخطأ فيها من قبل. ومع ان ادوات التعليم
في هذا العصر تطورت، الا ان هذه الوسيلة تعتبر
حاضرة حتى الان كاحدى نظريات التعليم في حياة
الانسان.
تقول احدى نظريات (التعليم والتعلم) التي تدرس
في كليات التربية والفلسفة، ان الانسان من
احدى وسائل تعلمه ومعرفته، وسيلة تعرف بـ
(الخطأ والصواب)، وتعني ان الفرد يتعرف على
صواب الشيئ بعد ان يقع في خطأه، وبذلك يكون قد
تعرف الى السلوك القويم في تعامله مع الاشياء
التي اخطأ فيها من قبل. ومع ان ادوات التعليم
في هذا العصر تطورت، الا ان هذه الوسيلة تعتبر
حاضرة حتى الان كاحدى نظريات التعليم في حياة
الانسان.
