
من المستفيد من الخطاب التصعيدى فى هذه المرحلة
بقلم رمضان محمد
إنه من الطبيعى حين تتخذ الشعوب والأمم قراراً مصيرياً وجوهرياً يخص تحولها وتدخل بموجبه فى تدافع لإسترداد حقوقٍ أو صون كرامة يكون لها وقفات! ترافقها دراسة العوامل الإيجابية والسلبية لإنجاح القرارات المصيرية المراد إتخاذهاومعرفة جوانب القوة والضعف وقياس نسبة النجاح أو الفشل فيه ، و بعد التقليب والمناقشة تتخذ القرارت ويتحمل الجميع تبعاتها كما سوف يحصد الكل ثمارها إن نجحت الفكرة ...