بينما نحن ننتظر ونحسب ما تبقي من ايام الملتقي الحوار الوطني تُطالعنا مواقع الانترنت باخبار أُخرى علي صفحاتها وإستبشرنا خيراً في بادئ الأمر فقلنا لعل وعسي يكون دعما وسنداً لملتقي الحوار ولكن جاء الأمرخلافاً لذلك وهي عباره عن تجمعات وندوات ومبادرات تدعوا الي التقارب مع اثيوبيا بمختلف المسميات ، ومنها ما قام في فرانكفورت الالمانيه وفي الوالايات المتحده الامريكيه وفي لندن وترفع شعارات مختلفة وأغطية مختلفة ،
